الموت: انتظار..


أنتِ التي خانتكِ الرسائل منذ زمن،

ألازلتِ تنتظرين وصولها؟

هل تعتقدين أن رسالة حبيبكِ القديم التي ضاعت في البريد،

هل تعتقدين أنها ستصلكِ الآن مع ساعي بريد يأتي مع الريح؟

تلك الرسالة التي كانت كل الحياة التي تحلمين بها،

تلك الرسالة التي تخيلتِ تفاصيل رحلتها عبر الصناديق والطائرات قبل وصولها إليك!

مَن قال أن الحياة ليست رسالة؟

ومَن قال أن الموت ليس سوى الانتظار؟

***

أيتها الرسالة التي تُعاندني منذ الأزل،

لازلتُ أنتظر وصولكِ مع كل طرقة باب ومع أنين كل هاتف..

لازلتُ أنتظر شم كل مساماتكِ مع لفحات تنهّد الأرض ونشوة الشجر..

لازلتُ انتظر مباغتتكِ في عيون كل رجال الأرض وفي كلماتهم التي تُقال والتي لا تُقال..

أرفع رأسي إلى السماء وأنتظر وقوعكِ مع زجاجات المطر..

تباً لك أيتها الرسالة!

فقد حولتِ حياتي إلى انتظار،

حَوّلتِها إلى محطة قِطار!

الجمعة، 14 سبتمبر، 2007

أوكلاهوما سيتي- الولايات المتحدة

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s