لهذا أسميت نفسي جسراً..


مدونة هبة البيتي


كيَد (خالد) المُعلّقة في ( ذاكرة الجسد

كجسرٍ يمتدّ بين فرشاته وبياض لوحاته

هكذا يمتدّ وجودي كله، ليكون جسراً بين قلمي وبياض أوراقي!

فكيف لجسري الغضّ أن يصمد أمام جسارة الأمواج وعناد الصخور!

***

جسرٌ أنا لأني أوصِلُ ولا أصل!

جسرٌ لأني أُنهي وهم المسافة ولا أنتهي عندها!

جسرٌ لأنهم يعبرون بي ولا أعبر لا بي ولا بهم!

جسرٌ لأن الضفة الأخرى بالنسبة لي هي امتدادٌ جديد لمقبرة فرحٍ يعد ولا يأتِ!

فهنيئاً لمَن يعبرون فوق جسري ليلتحموا بفرح الوصول إلى غيمة الضفة أخرى!

 

٣ سبتمبر ٢٠١٠

واشنطن دي سي 

View original post

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s