أمي حليمة- قصة قصيرة


قصة قصيرة برائحة الحنين إلى ساحات المدينة القديمة بقلم الأديبة القديرة أمل زاهد

مدوّنة أمل زاهد

مواكب الشوق وقوافل الحنين تأخذني إلى هناك ..
لا أدري أين يتوجه مركبي ؟!..ولا كيف أدير دفته؟!..
أهو حنين للمكان أم للزمان ؟!.. أم هو حنين للذات وقد تخففت من أحمالها الثقال وتلحفت برداء الطفولة ؟!.. وبقدرتها على استيلاد الدهشة وإضفاء الجدة والطزاجة على ما رّان على الأشياء والموجودات من رتابة وتكرار!
أين مني عيني طفلة تسترق النظر وتعود وهي محملة الجيوب بفيض نشوة لا تغادرها إلا وهي تتلصص من جديد على ما يمكن أن يبعث الدهشة من مرقدها الدفين ؟!.. أين مني عيني تلكم الطفلة المسكونة بالأسئلة والهاجسة بالحكايا المخبوءة في ضفائر العجائز وصدور الجدات؟!..
تنبعث الحياة من جديد في عيني الطفلة وتكاد تأخذ بيديّ إلى الشوارع المنسية ودفء أحضان الأمهات وتلافيف ذاكرة مدينة يغيبها التصحر والإهمال والجحود..اخترقوها بداء ألزهايمر في مقتل فلم تعد تشبه نفسها!.. ويدا الطفلة الصغيرتان تجدلان ذوائب البطانية الصوفية ؛حيث يُستنبت الحلم وينبثق من بين أطراف الضفيرة وبعضها يجدل بعضه الآخر .. واعدا بلون وشكل…

View original post 590 more words

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s