عودة إلى الأصل..


لا أملك شيئا

لا أحدا

ولا نَفْسي

ولا حتى نَفَسِي..

إذن أنا لا أملك وجعي،

لكن أتراه يملكُني؟

أتملِكُ الحدقة الدمعة؟

أيملُكُ القلم الكلمة؟

أتملُكُ الوردة رحيقَها؟

أيملُكُ البحر ماؤه؟

أم أنهم وديعة وقتيّة عند كل منهم،

إلى حين تحوّلهم إلى كينونة أخرى؟

وجعي وديعة عندي

هو’ وديعة عندي’

أنا’ وديعة عندي’

إلى حين تَحرُّرنا مِنَّا

وتَحُّولِنا إلى كائنات أخرى!

فَلابأس إذن أن نحفظ الوديعة بأمانة

إذا كُنَّا سنعود أخيرا إلى أصلنا؛

الحرية!

المدينة 

٢٣ مايو ٢٠١٧ 

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s