لماذا أكتب؟

في كل يومٍ أذهب فيه إلى الكتابة، أوِقن أن قلمي عاجزٌ عن القول، وأنه ليس سوى شاهدٌ يُحاول أن يُثبِت أنه كان في مكانٍ ما من الوجود.! فالمعرفة التي يصل إليها الفنانون بعد جُهد أعمار وتكبّد مشقات، يصل إليها البسطاء بمجرد توحدّهم بالطبيعة التي تكشف لهم أسرار الوجود، بعفويةٍ منها ودون إلحاحٍ منهم..! مثل محمد الماغوط أنا؛ “لا يُهمني أن أغّير العالم.” لأني سأشهد على تفاصيله فقط، فربما يشهد العالم على وجودي حينها وينفيني بعيداً عن ذاكرة فَنَائه.! لهذا سأظل أقول : الحياة كتابة..الكتابة شهادة..

5 thoughts on “لماذا أكتب؟

    • نعم، يظلُّ اﻻندياح في الطبيعة محبباً لدى صاحب الفطرة البسيط؛ لأنّه والطبيعة متناغمان، وكما قيِل في المأثور الشعبي: ” الإنسان ابن بيئته” ولكن يبقى الذي يبحث لنا في هذه المعرفة ويفتح لنا فيها نوافذ نتفيئ عبرها نسماتٍ مغيّراً ومؤثراً وشاهداً.

      • الانحياز إلى الطبيعة هو انحياز للذات أولا وأخيرا. الطبيعة هي الوجه غير الملوّث وغير المتكلّف للطفل الذي يسكننا والذي هو متصالح تصالحا كاملا مع ذاته وغير راغب في أن يكون غيرها.

      • الانحياز إلى الطبيعة هو انحياز للذات أولا وأخيرا. الطبيعة هي الوجه غير الملوّث وغير المتكلّف للطفل الذي يسكننا والذي هو متصالح تصالحا كاملا مع ذاته وغير راغب في أن يكون غيرها.

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s